عرض محتوى الويب عرض محتوى الويب

وحدة التطوير الأكاديمي والجودة

- الرسالة والأهداف :

الرسالة:

تعزيز منظومة التطوير الأكاديمي والجودة في جميع المجالات، والارتقاء بها إلى أعلى المستويات من خلال توفير بيئة العمل الجاذبة والمحفّزة للأداء الأفضل.

 

الأهداف:

-       رفع كفاءة الأداء الأكاديمي والإداري وتوفير بيئة العمل المناسبة للتقدير والإبداع.

-       نشر ثقافة التطوير والتدريب بالكلّية والعمل على جعلها جزءا أصيلا من ثقافة المؤسّسة.

-       تطوير وتنمية مهارات التدريس والبحث العلمي لأعضاء هيئة التدريس بالكلّية.

-      تطوير الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس، ومساعدته على تحقيق أقصى درجات النموّ المهنيّ.

-       تفعيل استخدام التقنية الحديثة في مجال التعليم والتعلّم، وإيجاد بيئة تعليمية إلكترونية.

-       تقويم جودة الأداء التعليمي للمدرّس الجامعي.

-       تنمية مهارات التعلّم لدى الطالب الجامعي.

-       تنمية المهارات الإدارية للقيادات الأكاديمية.

-       مساعدة الأقسام العلمية على تطبيق أسس ومعايير التقويم الذاتي، وإخضاع برامجها للاعتماد الأكاديمي.

-       دعم البحوث المتعلّقة بتطوير التعليم الجامعي.

-       الإسهام في عقد الندوات والمؤتمرات العلمية.

-       التعاون والتواصل مع الوحدات المماثلة في الداخل والخارج لتبادل الخبرات.

 

في مفهوم التطوير والجودة :

 

التطوير: Development

التطوير أو التنمية مفهوم معقّد وشامل، يهدف إلى تحقيق تحسّن في مقوّمات النشاط إلى درجة بلوغ المستوى الأفضل. والتطوير مصطلح اقتصادي واجتماعي يستوجب تحسين مستوى العيش للسكّان، ممّا يؤدّي إلى الرفع من مؤشّر التنمية البشرية HDI. كما يشمل التطوير المؤسسةَ الاقتصادية عندما يحصل نموّ كمّي للإنتاج، وتحسّن في الأداء العامّ والشامل. واستعمل التطوير في مجال التعليم وخاصّة التعليم العالي، وهو يعني اتّباع الطرق والمناهج الكفيلة بتحقيق أهداف الرقي بالتعليم العالي والبحث العلمي كمّاً وكيفاً. فمن حيث الكمّ يهدف التطوير إلى بلوغ المؤشّرات العالمية، العالية في نسبة الطلبة من مجموع الشبّان، وعدد الخرّيجين وعدد المدرّسين، ونسبة التأطير وتطوّر ميزانية التعليم وغيرها من المؤشّرات.

 

    أمّا التطوير النوعي فيشمل نوعية التعليم من حيث التخصّصات والشعب العلمية وطرق التدريس المتطوّرة والتعليم عن بعد وإدارة المؤسّسات الجامعية وتطوير بيداغوجية التدريس، وتطوير المناهج، وتحقيق التعاون الدوليّ في مجالات البحث العلمي، وتنظيم المؤتمرات وتبادل الخبرات... وفي مجال التعليم العالي برز مصطلح التطوير الشامل، ويعني الوصول إلى مراتب عالمية، عالية في توفير التجهيزات والخدمات الجامعية، كالمخابر والوسائل التعليمية والمكتبات الافتراضية، وتطوير المناهج التعليمية للوصول بها إلى درجة المعايير العالمية. ويستوجب التطوير الشامل انفتاح المؤسّسة الجامعية على محيطها الاقتصاديّ والاجتماعيّ، فتساهم في توفير الإطارات الكُفْـأة، وفي معالجة بعض المشاكل المطروحة في المجالات الزراعية والبيئية والصناعية وغيرها. والتطوير مرحلة ضرورية لتحقيق الجودة.

 

الجودة Quality :

ظهر مصطلح الجودة لأوّل مرّة في الولايات المتّحدة الأمريكية عند تنفيذ مشروع غزو الفضاء، وخاصّة أثناء إنجاز المشروع الفضائي ( أبولو) في الخمسينيات من القرن 20 م،  وكانت الغاية من تطبيق الجودة عدم الوقوع في أيّ خطأ في صناعة الصاروخ، ومراحل إطلاقه ورجوعه. ومنذ ذلك الوقت انتشر استعمال الجودة كمصطلح يدل ّعلى وصف لحالة دقيقة لمنظومة متقنة، لا تحتمل الخطأ، ومتفقة مع أهداف مسبقة. وطبّقت الجودة خاصّة في المجال الصناعيّ، وهي تصف حالة الدقّة في تطبيق شروط ومعايير التصنيع والتكييف والنقل والترويج لأيّ منتج صناعيّ، مثل الأدوية أو الموادّ الغذائية. ثم شملت الجودة مجالات أخرى كالنقل والتعليم والإدارات، وهي مقياس لنوعية الخدمة المقدّمة (من المحترفين). فالجودة هي مطابقة المنتَج للمواصفات المطلوبة، وهي نتيجة لعمليات التطوير التي تسبقها. وفي ميدان التعليم العالي تعدّ الجودة تحسّنا في أداء المؤسّسة الجامعية لتصل إلى درجة المعايير الدولية، ويكون هذا التحسّن شاملا لإطار التدريس والطلبة والموظّفين في أدائهم، ولمستوى التجهيزات والخدمات المتوفّرة، ولإشعاع المؤسّسة على محيطها المحليّ والوطنيّ والعالميّ.

 

 

المشرف علي الوحدة :