كلمة العميد

الحمد لله  رب العالمين،والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين ،وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين.

أما بعد:

فالمكتبات تعد بوابة الجامعة إلى عالم المعرفة والثقافة والاطلاع على كل جديد في كل علم وفن، وهي المصدر المعين للباحثين بما تقدمه لهم من خدمة وتيسير للوصول إلى مصادر المعلومات في سرعة متاحة وبيئة مريحة تتميز بالجاذبية والهدوء، وتشجع على إحياء روح القراءة والاطلاع في زمن النهضة التكنولوجية المتطورة والمتغيرة.

وهي البوابة الغنية في خدمة المجتمع الذي تنتمي إليه من خلال توفير البحوث والدراسات التي تناقش مصالحه وقضاياه، وما يقترح من سبل وطرق تعين على تطويره والرقي به في المعرفة والاقتصاد.

ولا شك أن المكتبات عند رجال الفكر والتربية في شتى أنحاء العالم تمثل العامل الأساس في نجاح العملية التعليمية وتقدم البحث العلمي وازدهاره.

والعمادة تسعى إلى تحقيق توفير ما يحتاجه كل منتسب إلى الجامعة من خلال التزويد المستمر والدائم بالمعلومات والمصادر التي تتطلبها دراساتهم وأبحاثهم وتعمل على تنظيمها وتصنيفها وفهرستها لتسهيل الوصول إليها عن طريق نظامها الإلكتروني.

هذا ونسأل الله تعالى أن تقدم هذه الخدمات على أكمل وجه وأفضله، ونسأله تعالى أن يحفظ هذا البلد الأمين وقادته ومجتمعه، وأن يديم علينا الأمن  والأمان والاستقرار، إنه ولي ذلك والقادر عليه.