يسعى طب المجتمع لدراسة وتحقيق صحة الإنسان تماشياً مع تعريف منظمة الصحة العالمية لكلمة الصحة بأنها: (حالة من المعافاة بدنياً ونفسياً واجتماعياً وليس مجرد الخلو من المرض أو العجز) مما يمكّن الإنسان من القدرة على الإنتاج والتكيف والتمتع بالحياة.

لذلك فإن طب المجتمع ليس موضوعاً محدداً مثل فروع الطب السريرية، فهو يُعنى بشكلٍ أساسي بحفظ صحة الفرد والمجتمع والوقاية من الأمراض، وتترادف تسميته مع تسميات أخرى مثل الصحة العامة والطب الوقائي كونه يتسم بالنظرة الشمولية، إذ يربط الحالة الصحية للفرد والمجتمع بالوضع البيئي الأحيائي والاقتصادي والاجتماعي وليس لحالة الجسم فقط.

 

وتناقش المناهج التابعة لهذا القسم النظام الصحي العالمي والنظام الصحي في المملكة، والعوامل الاجتماعية والإقتصادية والنفسية والسلوكية والبيئية في أسباب المرض وتدبيره.

كما یهتم طب المجتمع بأسس ومؤسسات الرعاية الصحية الأولية، ورعاية الطفولة والأمومة، بالإضافة إلى علم الوبائيات وأساليب البحث العلمي.